أدوية مصريةمعلومات طبية

حقنة البرد سم قاتل

رشح وصداع وارتفاع في درجة الحرارة وإرهاق عام، قد تكون تلك الأعراض كافية لأي مريض ليتوجه إلى أقرب صيدلية طالباً (الحقنة السحرية) كما يسميها الناس أو (الحقنة الثلاثية) أو فقط (حقنة البرد)، يتحسن المريض وهو مما لابد منه لأن محتويات الحقنة تحتوي على مسكن عام وخافض حرارة ومضاد للالتهابات كورتيزونيه وغير كورتيزونيه وهو ما قد يزيد من القرح المعدية ويتسبب في قصور في الكلى في بعض الحالات من المرة الأولي حتى.

مكونات حقنة البرد

مضاد حيوي مثل سفترياكسون او سيفوتاكسيم وهم الاكثر انتشاراً في الاستخدام وهذه بعض الأسماء التجارية لهم: سيفوتاكس -سفترياكسون – راميتاكس – Cefotax – Ceftriaxone – Rametax

مسكن: مثل الديكلوفيناك والكيتورلاك وهذه بعض الأسماء التجارية الاكثر انتشاراً لهم: كيتولاك – فولتارين – ديكلوفين – Voltaren – Ketolac – Declophen

مضاد للإلتهاب ستيرويدي: ديكساميثازون – Dexamethasone

ملحوظة هامة: لا مانع من استخدام اي من تلك الأدوية المذكورة تحت اشراف طبي ولا ضرر منها طالما انها بوصفة طبية من طبيب مصرح له بمزاولة المهنه وما نحن بصدده هو تحذير من خلط هذه الادوية معاً واعتبارها شعبياً حقنة لعلاج البرد واعراضه دون الرجوع للطبيب.

خطورة مكونات حقنة البرد الثلاثية

أن مادة الديكساميثازون الموجودة ضمن محتويات الحقنة لها تأثير كبير على مستويات الضغط والسكر.

وما لا يعلمه الكثير ان المادة الفعالة للمضاد الحيوي التي توضع في هذه الحقنة ويأخذها المريض لمرة واحدة فقط هي كارثة أخري , وذلك لأنها قد تسبب حساسية مفرطة تصيب المريض بضيق في التنفس وطفح جلدي وربما تؤدي إلي الوفاة في حالة الحساسية الشديدة خصوصاً وانه يتم غالباً إعطائها بدون عمل اختبار للحساسية من المادة الفعالة وهو ما يعتبر مغامرة في حد ذاته, بالإضافة على ذلك  فإن المضاد الحيوي الذي يجب استخدامه  في خطة علاجية معينة بجرعات محدده علي أيام ليضمن قتل البكتيريا بشكل مثالي , يقوم المريض بأخذ جرعة واحدة وهي غالباً لا تكفي لعلاج العدوى البكتيرية , ولكن قد تساعد علي زيادة فرص البكتيريا بتطوير آليات عبر الطفرات ينتج عنها بكتيريا جديدة مُقاومة للمضاد الحيوي.

الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية يضع البشرية في خطر

الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية يمنح البكتيريا فرصة كبيرة للتطور خارج الحسابات الطبية ويعرض المريض لخطر داهم، إذ تصبح المضادات الحيوية غير مفيدة له في ظروف مرضية أخري قادمة أخطر وأكبر من البرد وقد يدفع حياته ثمناً لهذه الأفعال غير الطبية السليمة.

استخدام مضاد حيوي لعلاج الانفلونزا امر خاطئ

كما أن الإنفلونزا هي مرض يسببه فيروس، والمضادات الحيوية تعمل على قتل البكتيريا، ولكن ليس لها تأثير على الفيروسات من الأساس، وهو ما يجعل الحقنة على قدر كامل من الخطأ على الحاضر بالنسبة للمريض وعلى المستقبل حين تصبح المضادات الحيوية المعروفة غير مجدية وقتها نتيجة الممارسات الطبية غيلا السليمة.

جهات رسمية تحذر من حقنة البرد الثلاثية

ولذلك أصدرت معظم الجهات الطبية تحذيرات بخصوص هذه الحقنة السحرية وطريقة استخدامها، وعلى رأس هذه الجهات هيئة الدواء المصرية والنقابات الطبية والأطباء والصيادلة، والتنويه على أن البرد مرض بسيط لا يستحق هذه النوعية من الأدوية وعادةً ما تنتهي أعراضه خلال أربعة إلي ستة ايام، وما علاجات البرد إلا فقط مجرد مسكنات للأعراض وتعتمد على أقراص المسكنات ومضادات الحساسية والمشروبات الدافئة، وهي كافية للتقليل من تأثير الأعراض حتى تنتهي فترة المرض البسيطة.

نصائح من فريق عمل موقع وصفة طبية

ينصح فريق عمل موقع وصفة طبية باستشارة الطبيب او الصيدلي قبل استخدام أي دواء لعلاج اعراض البرد والإنفلونزا والامتناع تماماً عن اخذ ما يسمى بحقنه البرد لما لها من اضرار صحية لا يحمد عقباها.

اظهر المزيد

Dr Ahmed Arfa

صيدلي ومقدم محتوى طبي من فريق عمل موقع وصفة طبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
wpChatIcon